مرحبًا بكم
أكاديمية صِلة
هي أكاديميَّةٌ مُتخصِّصَةٌ في بناءِ جِسرٍ مَتينٍ يَربِطُ بينَ المُتلقِّي والقرءان الكريم، سَعيًا للوُصولِ إلى الحياةِ الطَّيبة، وذلكَ من خلالِ التَّدبُّرِ العَميقِ والتَّطبيقِ العَمَليِّ لآياتِه.
- الدورات من 470 EGP
- وصول مدى الحياة
- درس مجاني في كل دورة
دليل رحلتك
تَمَّ وَضْعُ أُسُسِ أكاديميَّةِ صِلَة مُنذُ نَحوِ خَمْسَةَ عَشَرَ عامًا، وكانَ هَدَفُها الأَسَاسِيُّ هو خَلْقُ مُعَايَشَةٍ كَامِلَةٍ تَرْبِطُ بَيْنَ حَيَاتِكِ والقرءانِ الكَريم. وقد تَمَّ تَطْبِيقُ هذِهِ المُعَايَشَةِ وَجَنْيُ ثِمَارِهَا مَعَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثينَ ألفَ سَيِّدَةٍ ضِمْنَ مُحْتَوَيَاتِ الأَكادِيمِيَّةِ المُخْتَلِفَة.
- +15
- عامًا مع القرءان
- +30,000
- سيدة في برامج الأكاديمية
- +30
- دولة حول العالم
- 6
- إجازات في القراءات
الدورات
دَورَات مُختارة
نبدأ من الآيات لنصل إلى أعماقِ الذات؛ محتوًى يُعينُكِ على معايشةِ القرءان لا مُجرَّدِ تلاوتِه، ويفتحُ لكِ أبوابَ الفهمِ والتطبيقِ في حياتِكِ اليومية.
لماذا صِلة
معايشةٌ تبقى
من الآية إلى الذات
نبدأ من الآيات لنصل إلى أعماق الذات: فهمٌ للرسالة، ثم تطبيقٌ عليها في يومك.
معايشة لا تلاوة فقط
المقصد أن يصير القرءان صاحبًا في التفاصيل، لا وِردًا يُقرأ ويُغلق.
من بيتك، بسرعتك
دروسٌ مسجَّلة تشاهدينها وقت ما يناسبك، وترجعين إليها كلما احتجتِ.

مؤسِّسة الأكاديمية
الأستاذة أسماء حسن
متخصِّصة في تدريس وتدبُّر القرءان الكريم بخبرةٍ تمتدُّ لأكثر من ١٥ عامًا في مجالاتِ الحفظِ والتلاوةِ والمعايشةِ القرآنية.
تم تأسيس أكاديمية صِلة على يد الأستاذة أسماء حسن، الحاصلة على ستِّ إجازاتٍ في روايةِ حفصٍ عن عاصم، وفي القراءاتِ العَشرِ بالجمعِ والإفراد. تتمتَّع بخبرةٍ تزيد عن خمسةَ عشرَ عامًا في مجال القرءان الكريم، وفي تدريبِ الأفرادِ على تطبيقِ المفهومِ الصحيحِ للمعايشةِ الكاملةِ مع القرءان، لمختلفِ الفئاتِ العمرية؛ بدءًا من الأطفال، مرورًا بالشباب، ووصولًا إلى كبارِ السن، سواءً من الناطقينَ أو غيرِ الناطقينَ باللغةِ العربية. وقد سَعَت من خلال تقديمِ العديدِ من ورشِ العمل إلى إيصالِ المتلقِّي لرؤيةٍ مختلفةٍ لذاتِه، ولعلاقتِه بنفسِه وبالآخرين، بما ينعكسُ على حياتِه بطمأنينةٍ وبركة.
الرحلة
من آيةٍ واحدة إلى أكاديمية
اضغطي على أي مرحلة لتقرئي تفاصيلها.
آراء الدارسات
ماذا قالت مَن سارت الطريق
محتوى ممتع وشيق، فهمٌ أعمق، ورؤيةٌ مختلفةٌ وواقعيةٌ لتفسير الآيات وتدبُّرها مع تطبيقها على مشاكلنا وتحدياتنا الحياتية واليومية؛ مزجٌ ما بين التدبُّر وعلم النفس الإيجابي، وكيفية تربية النفس وتهذيبها، ودعوةٌ للتأمُّل في استقبال الرسائل الربانية بوعيٍ أعمق.
أ. أمنية مهران
من أكبر النعم اللي ربنا أنعم بيها عليَّ وجودي في وسط مجتمع رائع. بفضل ربنا ثم الأستاذة أسماء بدأت بـ«أنتِ وسورة البقرة» ثم «الزهراوين» ثم «بنت القرآن»، مرورًا برحلة تدبُّرٍ عميقٍ فرَّقت بشكلٍ رائع في علاقتي بالقرآن، وأدَّتني لمنظورٍ مختلفٍ لاستشعار تربية القرآن ومصاحبته ورسائله.
أ. رانيا محمود
سعدتُ جدًا بالانضمام وبمحتوى الأكاديمية اللي أضاف ليَّ. اتعلمت منه الصبر على نفسي وتشجيعها، والنظر لآيات القرآن الكريم بشكلٍ أعمق، وساعدني في تطوير شخصيتي، وإني أنظر لنفسي نظرةَ إصلاح، وأستعين بالله عز وجل في المقام الأول في جميع أموري.
أ. رشا عفيفي
كنت محتاجة أتعلَّم أقرأ القرآن بشكلٍ صحيح من حيث التدبُّر وفهم رسالة الآيات، وأتقن فنَّ التجويد. في صِلة مش بس اتعلمت كل الحاجات دي، كمان اتعلمت إزاي أربط القرآن بحياتي، وأفهم الثوابت والأسس اللي أقوِّم بيها نفسي، واللي بدوره انعكس على بيتي وحياتي.
أ. ضحى سليم
ابدئي بالدرس المجاني، وقرّري بعده.
كل دورة تفتح بدرسٍ يستطيع أي أحد مشاهدته. الدورات من 470 EGP.